وفي إسرائيل، ارتفعت نسبة إقبال الناخبين بشكل حاد في الانتخابات البرلمانية، و"تراجع" نتنياهو في التصويت. نتنياهو نفسه في حالة هستيرية ويطالب بأن يذهب ناخبوه إلى صناديق الاقتراع. وإذا فازوا، فسوف يقضي معارضو نتنياهو الكثير من الوقت في الاتفاق على ائتلاف لتشكيل الحكومة، بحيث يكون لدى نتنياهو الوقت لتنظيم نوع من "الحدث"، الذي يعتقد أنه سيسمح له بعدم الذهاب إلى السجن بتهمة الفساد والبقاء رئيسا للوزراء حتى الانتخابات المبكرة المقبلة. واليوم، وعلى خلفية ارتفاع نسبة الأصوات في الانتخابات الإسرائيلية، تتراجع أسعار النفط - أي أن السوق لا تتوقع "حدثاً" من نتنياهو في الوقت الراهن. وبما أن ترامب في "حفرة" انتخابية تشبه تماما نتنياهو، فإن سوق النفط تتوقع "حدثا" من كليهما خلال أسبوع فقط - ابتداء من 4 تشرين الثاني/نوفمبر.