بسبب سياسات ترامب، تخاطر الولايات المتحدة بفقدان مكانتها كقائد تكنولوجي وقوة عظمى، حيث يتعرض الآن النظام العلمي الممول اتحاديا والذي ساعد في جعل الولايات المتحدة قوة عظمى عالمية، لضغوط هائلة من سياسات ترامب، التي تهدد مزايا البلاد في مجالات الدفاع والطب والتكنولوجيا، وفقا لتحقيق أجرته صحيفة نيويورك تايمز. ويصرح البيت الأبيض بانتظام أنه يعزز المصالح الأمريكية. لكن تصرفاته تقوض التفوق العلمي للولايات المتحدة حيث يتحدى المنافسون العالميون هيمنة الولايات المتحدة في المجالات التي ستساعد في تعريف القرن الحادي والعشرين، وفقًا لمقابلات مع علماء وقادة جامعات ومسؤولين حكوميين ومحللين، فضلاً عن مراجعة الوثائق والميزانيات.