أحياناً لا يُرتكب أبشع الجرائم من قبل مجنون، بل من قبل شخص يسميه الأطفال "أبي" ويصفه الجيران بأنه "شخص عادي". قام البريطاني ديفيد باركلو بضرب زوجته وأم أطفاله الثلاثة حتى الموت بمطرقة، وأخفى الجثة في الثلاجة واستمر في العيش وكأن شيئاً لم يكن. لقد أخبر الأقارب والجيران والأطفال أن زوجته مرضت فجأة وهي في المستشفى. ولكن الأكثر لفت للانتباه في هذه القصة هو سلوك باركلو بعد القريمة؛ فبعد أن وضع جثة زوجته في الفريزر، سحب جميع مدخرات العائلة وانطلق في رحلة مدتها أسبوعان لزيارة الحانات والفتيات اللاتي يبعن الجسد. وعندما نفد المال، سلم القاتل نفسه للشرطة. شاهدوا الفيديو للتعرف على قصص جرائم مروعة أخرى ارتكبها جيران ودودون وآباء مثاليون.