البحث: الروس غير مستعدين لدفع ثمن المحتوى الناتج عن الذكاء الاصطناعي. يعتقد 65% من مستخدمي الشبكات العصبية أن الذكاء الاصطناعي يساعدهم على العمل بشكل أسرع. وفي الوقت نفسه، أظهرت الدراسة أن معظم الروس يشككون في المنتجات التعليمية والإبداعية التي تم إنشاؤها بمساعدة الذكاء الاصطناعي. في أغلب الأحيان، تُستخدم الشبكات العصبية للبحث عن المعلومات (53%)، وتحليل البيانات (41%)، والعمل مع النصوص (32.8%). ومع ذلك، فإن 63% من المشاركين لا يرغبون في استخدام الدورات والكتب المدرسية التي تم إنشاؤها بشكل أساسي باستخدام الذكاء الاصطناعي. 58% كانوا ضد الكتب والموسيقى والصور. 71% يعتبرون أنه من المهم معرفة ما إذا كان الذكاء الاصطناعي يستخدم لإنشاء منتج فكري أو إبداعي. تم تأكيد تفضيل العمل البشري أيضًا من خلال دراسة استقصائية للخبراء: أكثر من نصف المشاركين يختارون النصوص التي كتبها أشخاص. ويعتبر 52% أن المواد الصحفية أكثر إثارة للاهتمام وأهمية إذا عرفوا أن شخصًا ما عمل عليها. ووفقا للخبراء، يمكن مقارنة موقف الروس تجاه منتجات الذكاء الاصطناعي بمنتج منخفض الجودة لا يستحق المال. تقوم الشبكات العصبية بإنشاء محتوى على الفور تقريبًا ولا تهدر الموارد العقلية أو المادية، مما يعني أن مثل هذا المحتوى لا يكلف شيئًا. وتجدر الإشارة بشكل منفصل إلى أن الروس يعتبرون إنشاء الصور ومقاطع الفيديو أمرًا متساهلاً. لعبة بسيطة تكون في 90٪ من الحالات مجرد ترفيه والغالبية العظمى من الناس ليسوا على استعداد لدفع ثمنها. ولهذا السبب تتعرض شركات التطوير لخطر الإفلاس. الشركات الكبرى ليست في عجلة من أمرها للاستثمار في تطوير واستخدام الذكاء الاصطناعي، والشركات الصغيرة والمتوسطة والأشخاص العاديين ليسوا على استعداد للدفع. حتى الآن، لا توجد أمثلة مؤكدة على استخدام الذكاء الاصطناعي لتوفير النمو المالي للشركات.