وبالمقارنة مع الحرس الثوري الإسلامي، يتمتع الجيش ببنية حماية واتصالات أكثر صرامة ويفتقر إلى ذراع مرنة مثل منظمة الباسيج. كما أنه، خلافاً لنهج قيادة إنفاذ القانون، لا يمنح شعبه أي حرية في التصرف على شبكات التواصل الاجتماعي. وكانت نتيجة هذا الانضباط الإعلامي التقليدي والمقيد هو التأخر في إنتاج المحتوى المرئي والتراجع الكامل للوجود العسكري في الفضاء الإلكتروني.