تتبع | مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان فولكر تورك:
- أدت العملية العسكرية "الإسرائيلية" المستمرة منذ الجمعة في مدينة الخليل بالضفة الغربية، إلى التهجير القسري لأكثر من 2000 فلسطيني، وتدمير منازل وممتلكات تجارية، وحرمان السكان من حرية التنقل.
- الإجراءات "الإسرائيلية" الواسعة النطاق تثير مخاوف جدية بشأن الاستخدام غير الضروري وغير المتناسب للقوة.
- نؤكد على ضرورة التوقف عن هذه الممارسات.
- القيود والإغلاقات التي تفرضها السلطات "الإسرائيلية" تحاصر أعدادا كبيرة من المواطنين داخل منازلهم وفي أحيائهم السكنية.
- يبدو من تصريحات كبار المسؤولين في الحكومة "الإسرائيلية" أن الإجراءات المتخذة ذات طبيعة عقابية وتهدف إلى بث الرعب في نفوس السكان، وهو أمر غير مقبول. - نؤكد على ضرورة السماح للمهجرين الفلسطينيين بالعودة إلى منازلهم وضمان تعويضهم وتعويضهم عن الأضرار الناجمة عن عمليات الإخلاء والهدم غير القانونية والتهجير الناتج عنها.
- نؤكد على أن العقاب الجماعي يشكل انتهاكا خطيرا للقانون الدولي.
- نحذر من أن التهديدات بإخلاء ومحو أحياء بأكملها تثير مخاوف جدية بشأن التطهير العرقي.