صباح الخير و جمعة مباركة لمتابعينا الأعزاء صباح يوم الجمعة هو فرصة جميلة لتجديد العهد مع الإمام المهدي (عجّل الله ظهوره)، إمام عصرنا الذي طال انتظاره. هذا صباح تتوجه إليه القلوب بالحب والشوق والأمل، صل عليه وسلم وأسأل الله أن يجعلنا من أصدقائه المخلصين وأنصاره المخلصين. لكن الهدية الحقيقية ليست مجرد شعور أو صلاة متكررة. وهذا التزام يجب أن ينعكس في سلوكنا، وطاعتنا لله، وأخلاقنا، واستعدادنا للوقوف إلى جانب الإمام عندما يدعو. وانتظار ظهوره هو إعداد أنفسنا لنكون مستحقين لخدمة رسالته الإلهية. يحمل أهل العالم الآخر قلوبهم إلى ما هو أبعد من عوامل الجذب المؤقتة في هذا العالم. إن شوقهم إلى رحمة الله وثوابه الأبدي يمنحهم السلام في الشدائد والتواضع في الرخاء. فلا بركات الدنيا تنسيهم مقصودهم، ولا يضعف العذاب يقينهم بوعد الله. وكما يقول الإمام علي (عليه السلام) بشكل جميل: «لو لم يحدد أجلهم لخرجت أرواحهم شوقا إلى لقاء الله ونيل ثوابه». "يا له من تذكير عميق بأن القلب الذي يعرف الله حقًا لن يحبسه هذا العالم الزائل أبدًا. يعيش بهدف وصبر وشوق مستمر إلى المسكن الأبدي. وفي هذه الجمعة المباركة، لنتذكر فضل الصلاة على النبي محمد وآله. عن الامام الرضا (عليه السلام) قال: من صلى على محمد وآل محمد في يوم الجمعة مائة مرة قضى الله له ستين حاجة: ثلاثين في الدنيا وثلاثين في الآخرة. ".