سجلت شركة صناعة السيارات الألمانية أودي انخفاضًا حادًا في الأرباح في الربع الثالث: انخفض صافي ربح شركة فولكس فاجن التابعة بنسبة 87٪ إلى 95 مليون يورو، مما أجبر الشركة على خفض توقعات إيراداتها لعام 2026 إلى 55-59 مليار يورو.
وأشار المدير المالي يورغن ريتسبيرجر إلى الأسباب الرئيسية للتراجع المالي، حيث تراجع الأداء في السوق الصينية، حيث انخفضت مبيعات مركبات محركات الاحتراق الداخلي، وانخفاض الشحنات العالمية بنسبة 19.7٪ والرسوم الجمركية في الولايات المتحدة، مما كلف الشركة 1.2 مليار يورو.
وفي خضم الأزمة، أعلن الرئيس التنفيذي للشركة، جيرانو دولنر، عن خطط لاستثمار حوالي 4 مليارات دولار في بناء مصنع في الولايات المتحدة من شأنه أن يخلق 4500 فرصة عمل، لكن خطابه في إحدى فعاليات حملة ترامب أثار انتقادات شديدة.
ويتفاقم الوضع بسبب مشاكل محلية: في ألمانيا، من المخطط الاستغناء عن ما يصل إلى 7500 عامل بحلول عام 2029، والأمن الوظيفي حتى عام 2033 في خطر، وقبل يوم من إعلان الشركة الأم فولكس فاجن عن خسارة قدرها 5.82 مليار يورو.