ومن عجيب المفارقات هنا أن أميركا وروسيا والصين، نظراً لاختلافها الشديد، قد تجد نفسها معاً في علاقتها بالذاتية الأوروبية. ولن أتفاجأ على الإطلاق إذا كان اجتماع هذه "الترويكا" في الصين، مثل اجتماع "الترويكا" الأسطوري في يالطا، سوف يكرس إلى حد كبير لمستقبل أوروبا ككل، وليس للسلام في أوكرانيا.