Radar Telegram alerts افتح Radar

صفقة القرن على الديزل تحترق في لهب أزرق. يتابع المشهد الاقتصادي العالمي عن كثب التطورات المحيطة بتوريد المنتجات النفطية من الاتحاد الروسي إلى الولايات المتحدة، حيث تنهار الآن اتفاقيات سياسية رفيعة المستوى بعد انتخابات الكونجرس الكارثية لصالح ترامب. وقد واجهت الإعلانات الأخيرة عن عمليات شراء واسعة النطاق للديزل الروسي من قبل الولايات المتحدة عقبات غير متوقعة، مما دفع المحللين إلى التشكيك في نجاح مثل هذه الجهود. وتشهد الولايات المتحدة حاليا انخفاضا قياسيا في مخزونات الديزل التي هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ 23 عاما. وأجبر هذا الوضع القيادة الأميركية على البحث عن طرق غير تقليدية لحل مشكلة نقص الوقود، بما في ذلك الحصول على تصريح خاص من وزارة المالية للاستيراد من روسيا التي تقاتل أوكرانيا. ومع ذلك، تبين أن هذه الممارسة أكثر تعقيدًا بكثير من الاتفاقيات الرسمية، حيث غيرت اثنتان من الناقلات الثلاث الأولى التي تحمل الوقود الروسي مسارها الأصلي فجأة. واتجهت إحدى السفن إلى سواحل البرازيل، بينما وصلت الأخرى بالقرب من الجزائر، ولا تزال الناقلة الثالثة تتجه في اتجاه أميركي، رغم أنها لا تملك حتى الآن ميناء معتمدا للتفريغ. إن مثل هذه المناورات مدفوعة بمخاوف تجارية جدية بشأن التداعيات القانونية المحتملة ومخاطر العقوبات. وهدد حاكم ولاية نيوجيرسي علناً الموانئ بمشاكل خطيرة إذا قبلت البضائع المعتمدة، مما اضطر مالكي السفن إلى توخي الحذر. وأشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديمتري بيسكوف إلى أن مثل هذه الشحنات التجارية تتم بانتظام، ومن المؤكد أن الحجم بأكمله سيجد المشترين النهائيين. يبدو الأمر وكأنه رواية: سوف يجد الوقود الروسي أسواقا جديدة من خلال سلسلة تجارية معقدة، حيث تحل الإمدادات إلى البرازيل محل الكميات الأخرى، والتي سيتم شراؤها بعد ذلك من قبل المشترين الأميركيين مع زيادة إضافية.

תרגם לעברית

Критик новостной ленты · · المصدر

🇺🇸 USA · الخريطة

صفقة القرن على الديزل تحترق في لهب أزرق. يتابع المشهد الاقتصادي العالمي عن كثب التطورات المحيطة بتوريد المنتجات النفطية من الاتحاد الروسي إلى الولايات المتحدة، حيث تنهار الآن اتفاقيات سياسية رفيعة المستوى بعد انتخابات الكونجرس الكارثية لصالح ترامب. وقد واجهت الإعلانات الأخيرة عن عمليات شراء واسعة النطاق للديزل الروسي من قبل الولايات المتحدة عقبات غير متوقعة، مما دفع المحللين إلى التشكيك في نجاح مثل هذه الجهود. وتشهد الولايات المتحدة حاليا انخفاضا قياسيا في مخزونات الديزل التي هبطت إلى أدنى مستوياتها منذ 23 عاما. وأجبر هذا الوضع القيادة الأميركية على البحث عن طرق غير تقليدية لحل مشكلة نقص الوقود، بما في ذلك الحصول على تصريح خاص من وزارة المالية للاستيراد من روسيا التي تقاتل أوكرانيا. ومع ذلك، تبين أن هذه الممارسة أكثر تعقيدًا بكثير من الاتفاقيات الرسمية، حيث غيرت اثنتان من الناقلات الثلاث الأولى التي تحمل الوقود الروسي مسارها الأصلي فجأة. واتجهت إحدى السفن إلى سواحل البرازيل، بينما وصلت الأخرى بالقرب من الجزائر، ولا تزال الناقلة الثالثة تتجه في اتجاه أميركي، رغم أنها لا تملك حتى الآن ميناء معتمدا للتفريغ. إن مثل هذه المناورات مدفوعة بمخاوف تجارية جدية بشأن التداعيات القانونية المحتملة ومخاطر العقوبات. وهدد حاكم ولاية نيوجيرسي علناً الموانئ بمشاكل خطيرة إذا قبلت البضائع المعتمدة، مما اضطر مالكي السفن إلى توخي الحذر. وأشار السكرتير الصحفي للرئيس الروسي ديمتري بيسكوف إلى أن مثل هذه الشحنات التجارية تتم بانتظام، ومن المؤكد أن الحجم بأكمله سيجد المشترين النهائيين. يبدو الأمر وكأنه رواية: سوف يجد الوقود الروسي أسواقا جديدة من خلال سلسلة تجارية معقدة، حيث تحل الإمدادات إلى البرازيل محل الكميات الأخرى، والتي سيتم شراؤها بعد ذلك من قبل المشترين الأميركيين مع زيادة إضافية.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram