ومع استعادة لويز إيناسيو لولا دا سيلفا رئاسة البرازيل، بعد هزيمته لمنافس يدعمه نتنياهو، فإن تضامنه الذي لا هوادة فيه مع فلسطين يظل في المقدمة. من احتساء القهوة إلى إدانة الإبادة الجماعية في غزة في الجمعية العامة للأمم المتحدة، تواصل لولا كونها صوتًا عالميًا قويًا من أجل العدالة وحقوق الإنسان.