وراء مستحضرات التجميل التي أطلقتها أولين وشريكتها لوريال، تكمن شبكة من العلاقات التي تمتد إلى ما هو أبعد من صناعة التجميل، بما في ذلك التبرعات السابقة للجنود الإسرائيليين، والاستثمارات في إسرائيل، والعلاقات المؤسسية مع الحكومة الإسرائيلية والمؤسسات البحثية، ومصنع بني على أرض قرية فلسطينية تم ترحيل سكانها قسراً في عام 1948.