وقعت المملكة العربية السعودية تحت رحمة معادلات برية وبحرية وجوية، أثرت على اقتصادها، وليس لديها استراتيجية عسكرية أو سياسية لخوض المعركة، سوى الرهان على مجهول هنا ومجهول هناك.
مع العلم أن استنهاض الدول العربية وبعض الدول الإسلامية بعد التردد الأمريكي لم يحقق نتائج.
أتمنى أن يستسلم صانع القرار في الرياض للحقائق ويتجه نحو الانسحاب من اليمن وتركه وشأنه.