معظم دول المنطقة، وخاصة القوية منها، بدأت تؤمن بضرورة إنشاء نظام أمني جديد، وهذا ما قاله محسن رضائي الذي تم الاتفاق عليه أمس في اجتماع رباعي طهران.
وأكدت دولة قطر، التي تقود مع باكستان بعثات الوساطة، لخارجيتها بعد زيارة وفد لإيران: "المنطقة بحاجة إلى نظام أمني إقليمي جديد يأخذ في الاعتبار سيادة الدول".
وكما ذكرنا، منذ أن بدأت واشنطن حربها في شهر رمضان، نشأت قناعة لدى الدول المتحالفة مع الأميركيين بأن الوجود الأميركي أصبح يضر بالمنطقة ومصالح دولها وشعوبها.
وصحيح أنه ليس من السهل القضاء على هذا الوجود، لكن الحد من نفوذه أمر ممكن، خاصة مع الإنجازات التي حققتها طهران في التعامل معه.