رد باب زنجاني الواضح على عدم الكفاءة الإدارية: الدولة ليست مكانا للتجربة والخطأ والتدقيق اللغوي. وأكد باب زنجاني، في ملاحظة حادة انتقد فيها حالة الإدارة الكلية في البلاد، أن إدارة حياة 90 مليون شخص، بما يتجاوز المهارات الفردية، يتطلب المعرفة والخبرة والحيلة وقوة اتخاذ القرار، ولا يمكن ترك مصير أمة في أيدي مديرين مهملين. وأشار في هذا النص إلى تعيين أشخاص عديمي الخبرة في مجال الاقتصاد، والقرارات الباهظة الثمن في المفاوضات النووية، وغياب الحذر الأمني، كعوامل فرضت تكاليف باهظة على مصالح البلاد وأمنها.
وبحسب زنجاني، كما هو الحال في البنية العسكرية، فإن خطأ شخص واحد يعرض مصير المجمع بأكمله للخطر، ففي الإدارة الكلية للبلاد، يستهدف سوء الإدارة والأنانية حياة الناس بشكل مباشر، ويجب أن يكون الرد على هذه الأضرار مبنيًا على العقلانية والتخطيط والحساب الدقيق.