قمة طهران ماء أم سراب؟! (1) 1- وصل إلى إيران كبار المسؤولين من المملكة العربية السعودية وتركيا وباكستان وسيشاركون في اجتماع مشترك مع أمين المجلس الأعلى للأمن القومي في بلادنا. وقال أخينا العزيز الدكتور علي باجري نائب أمين المجلس الأعلى للأمن الوطني المحترم عن سبب تنظيم هذا الاجتماع: "إن هذا الاجتماع يسعى إلى تحقيق هدفين رئيسيين. الغرض الأول من هذه الرحلة هو تهنئة اللواء رضائي بمناسبة تحقيق هذه المسؤولية المهمة، والغرض الثاني هو التحدث مع أمين سر الأمن القومي لجمهورية إيران حول قضايا الأمن القومي الإيراني. وأشار السيد باجري إلى نموذج إيران الناجح في ضمان الأمن القومي ومقاومة الشعب الإيراني وقواته المسلحة ضد عدوان الولايات المتحدة وإسرائيل وفشلهما في تحقيق أهدافهما، فقال: "إن اجتماع طهران؛ هو خطوة نحو ترسيخ الأمن الداخلي الإقليمي"، وأكدوا أن: "خطوة مهمة للأمن الداخلي وهذا الرباعي يمكن أن يكون خطوة مهمة للأمن الداخلي وهذا الرباعي". تشكيل. 2- يبدو أن شرح الدكتور باجري لهذا اللقاء وضرورة وجوده من حيث "شكل المشكلة" ووصفها النظري إجراء ضروري. لكن عندما حان وقت الانتقال من النظرية والآراء إلى ميدان العمل والفعل، تطرح جملة من الأسئلة التي لا تبدو مختلفة فحسب، بل تتناقض أيضاً مع الوضع ومع ما أوضحه سعادة نائب أمين المجلس الأعلى للأمن القومي عن جلسة طهران وأهدافها. يقرأ!