الفلسطينيون في الضفة الغربية وقطاع غزة هم ضحايا المنافسة الانتخابية بين أحزاب اليمين الإسرائيلي. تقرير خاص لمراسلة تسنيم في الضفة الغربية. ومن بين التيارات السياسية الحاضرة في الانتخابات البرلمانية الإسرائيلية، تؤكد التيارات الإسرائيلية اليمينية المتطرفة، وخاصة حزبي القوة اليهودية والصهيونية الدينية، أكثر من التيارات الأخرى على ضرورة الدفع قدما بخطة طرد الفلسطينيين من غزة والضفة الغربية وضم هذه المناطق بشكل كامل إلى الأراضي المحتلة. ويقول مواطن فلسطيني ينتظر منذ فترة طويلة على حواجز عين سيناء في مدينة رام الله بسبب الإجراءات الأمنية للانتخابات: إن الصهاينة يغلقون الحواجز منذ الصباح حتى وقت متأخر من الليل بسبب الانتخابات في إسرائيل، وذلك لضمان فوزهم في الانتخابات. نحن نتسامح مع هذا الوضع، لكن الأطفال الصغار والنساء والمعاقين وكبار السن يظلون ينتظرون ساعات طويلة على الحواجز.