Radar Telegram alerts افتح Radar

البقاء: من خلال دعم ادعاء الإمارات السخيف، تسحب كندا الغصن الذي تجلس عليه. البقاء: تاريخ أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغير يعود إلى إيران، ويعود إلى آلاف السنين قبل تأسيس الإمارات في عام 1971. فكيف يمكن لكندا، التي دافعت عن سلامة أراضيها ضد التهديدات والطموحات الأميركية لأكثر من قرنين من الزمان، أن تنحاز إلى أحد الجانبين في هذا الصراع الزائف؟ هل السلامة الإقليمية مهمة فقط بالنسبة لكندا عندما تكون سيادتها على المحك؟ وبهذا الموقف، فإن هذا البلد يزيل فعلياً الفرع الذي يجلس عليه.

תרגם לעברית

🌐 جهان نیوز · · المصدر

🇮🇷 Iran · الخريطة

البقاء: من خلال دعم ادعاء الإمارات السخيف، تسحب كندا الغصن الذي تجلس عليه. البقاء: تاريخ أبو موسى وطنب الكبرى وطنب الصغير يعود إلى إيران، ويعود إلى آلاف السنين قبل تأسيس الإمارات في عام 1971. فكيف يمكن لكندا، التي دافعت عن سلامة أراضيها ضد التهديدات والطموحات الأميركية لأكثر من قرنين من الزمان، أن تنحاز إلى أحد الجانبين في هذا الصراع الزائف؟ هل السلامة الإقليمية مهمة فقط بالنسبة لكندا عندما تكون سيادتها على المحك؟ وبهذا الموقف، فإن هذا البلد يزيل فعلياً الفرع الذي يجلس عليه.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram