ممثل الجمهورية الإسلامية: الهجمات المتكررة على منشآتنا النووية زادت من خطر التسرب الإشعاعي.
ماذا كان رد فعل مجلس الأمن؟ ممثل الجمهورية الإسلامية في مجلس الأمن: في 17 مارس/آذار، تعرضت منشأة للهجوم على بعد حوالي 350 متراً من محطة الطاقة النووية النشطة في بوشهر. وفي 21 مارس/آذار، تم استهداف عدة نقاط في منشأة نطنز النووية، وفي 24 مارس/آذار، أصابت قذيفة محطة بوشهر للطاقة النووية. وفي 27 مارس/آذار، تعرضت محطة بوشهر للطاقة النووية للهجوم للمرة الثالثة. وتشكل هذه الهجمات خطراً جدياً يتمثل في تسرب مواد مشعة وعواقب مدمرة. وتنتهك هذه الهجمات قرار مجلس الأمن رقم 487 وقرارات الوكالة الدولية للطاقة الذرية وقراراتها ذات الصلة والمبادئ الأساسية للقانون الدولي الإنساني. ماذا كان رد فعل مجلس الأمن؟ الصمت؛ الصمت في مواجهة التهديدات باستخدام أسلحة الدمار الشامل والتهديدات التي تتعرض لها البنية التحتية المدنية والهجمات على المنشآت السلمية.