هجوم شريعة مداري على تواجد قادة السعودية وتركيا وباكستان في طهران كتب حسين شريعتمداري في كيهان: حكومة المملكة العربية السعودية كانت أحد شركاء أمريكا في حروب الـ 12 يومًا ورمضان ضد إيران الإسلامية. تركيا عضو في حلف شمال الأطلسي ولم يكن الناتو محايدًا في الهجمات العسكرية الأمريكية والإسرائيلية الأخيرة ضد بلدنا. أغلقت باكستان حدودها البرية أمام إيران بطلب من أمريكا والآن السؤال الذي يطرح نفسه هل أدارت الدول الثلاث المذكورة ظهرها لأمريكا وإسرائيل وانضمت إلى إيران لضمان أمن المنطقة مما يتطلب طرد أمريكا من المنطقة؟! إذا كانت الإجابة على هذا السؤال بالنفي، ولا يوجد ما يشير إلى أنها إيجابية، فما هو هدفهم الحقيقي من المشاركة في اجتماع طهران؟!