🎥 دكة محياسلاري الفارغة.
ورغم أن الموت لا يعرف عمرا ولا مكانا ولا زمانا، إلا أن قتل عدد كبير من الطلاب في مدرسة ما أمر غير مقبول. ومهما أظهرت الحرب وجهها القبيح والقاسي، مرة أخرى، من غير المعقول أن يهطل الصاروخ على مدرسة ليس لها دور في الحرب والصراع.