وعاد إراكجي إلى طهران بعد التشاور مع السلطات التركمانية.
عاد وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية إلى طهران يوم الاثنين 2 تشرين الثاني/نوفمبر، بعد عقد اجتماعات ومشاورات دبلوماسية في عشق آباد عاصمة تركمانستان.
وبحسب مراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية، التقى سيد عباس عراقجي، خلال هذه الزيارة التي استغرقت يومًا واحدًا، بنائب رئيس وزراء تركمانستان ووزير خارجية تركمانستان رشيد موردوف، وتحدثا عن آخر تطورات العلاقات الثنائية وسبل تطوير التعاون بين طهران وعشق آباد.
وكان بحث الإمكانات القائمة لتوسيع العلاقات السياسية والاقتصادية، فضلا عن تبادل وجهات النظر في المنطقة وحول القضايا الدولية، أحد أركان مشاورات وزير الخارجية الإيراني خلال هذه الرحلة.
🔹وفي اللقاء بين العراقي وماردوف، أكد الجانبان، أثناء استعراض الوضع الراهن للعلاقات بين البلدين، على ضرورة استخدام الإمكانات الموجودة لتطوير التعاون في مختلف المجالات السياسية والاقتصادية. وبسبب جوارها مع إيران وموقعها الجغرافي المهم في آسيا الوسطى، تحظى تركمانستان بمكانة خاصة في سياسة الجوار لجمهورية سلامي. وتعد القدرات المشتركة للبلدين في مجال الطاقة والتجارة والعبور وإمكانية ربط شبكات النقل في المنطقة من مجالات التعاون الهامة بين طهران وعشق آباد.
🔹 زيارة وزير الخارجية الإيراني جاءت عقب المشاورات السياسية والاقتصادية بين البلدين؛ إن المشاورات بهدف متابعة الاتفاقيات السابقة وإزالة العقبات أمام تطوير التبادلات وتوسيع التعاون الإقليمي مدرجة في جدول أعمال سلطات طهران وعشق أباد.