إن استهداف شرطة غزة هو سياسة تستهدف المحتلين لخلق الفوضى.
وبحسب وكالة شهاب، قال الباحث في الشؤون الأمنية والعسكرية الفلسطينية رامي أبو زبيدة: إن استهداف الشرطة والطاقم الأمني ليس عملا عشوائيا، بل يأتي هذا الإجراء ضمن سياسة مستهدفة ومحسوبة بهدف خلق فراغ أمني في المجتمع الفلسطيني.
وأكد أبو زبيدة: أن الهجوم البري على هذه المؤسسة كان يهدف إلى شل قدراتها التكتيكية والعملياتية وتوفير أساس لانتشار الجريمة والفوضى ونطاق نشاط العصابات والمرتزقة.
إيرينا جهان