كنت أرغب في الزواج منه، لكنه قتل.
ولا تزال والدة محمد بازغير، البالغ من العمر 28 عاماً، وهو جريح من أسطول الدانا، قُتل في 4 مارس 1404 إثر هجوم بري للعدو، تعيش مع رفات ابنها. ومن الصور الموجودة على جدران المنزل إلى الملابس التي لن تغسلها "توبي بازغير" والدة محمد حتى بعد سنوات طويلة حتى لا تفارقه رائحة ابنها. الأم التي اشتاقت إلى صهر ابنها ظلت في قلبها والآن ذكريات محمد هي سعادتها الوحيدة.