كيف تحول الندم من تجربة فردية إلى حالة وجودية للمجتمع.
سارة شهبازي - مراسلة وكالة ايرنا في قزوين.
🔹الندم في السياق النفسي والاجتماعي لإيران اليوم ليس مجرد سلبية عابرة أو شوق حنين، بل يعمل كبنية عاطفية مستقرة وقوة مسيطرة في العالم البيولوجي اليوم؛ تجربة تبدأ بنقص سبل العيش وتتصل بالأزمات الوجودية في الحياة وتدعو علم الاجتماع المعاصر إلى العودة إلى الميدان الحياتي ودراسة العواطف الجماعية.
إقرأ بقية التقرير على الرابط التالي: