منازل تتنفس صوت شهريار في النصف الثاني من هذا العام، ذهب مسؤولو المنطقة والإعلاميون إلى قرية بستان آباد لزيارة ملجأ طفولة شهريار قبل الافتتاح الرسمي لمنزل والد شهريار من قبل وزير التراث الثقافي وللتعرف على كيف خرجت ذكريات تلك السنوات من تحت رماد الزمن، ومن المفترض أن يستضيف هذا المنزل قريباً الشعر والأدب. ولا تزال رائحة طفولة شهريار تفوح من جدران هذا المنزل المسقوفة بالقش. كان شهريار ذلك الفتى الشقيّ الذي قضى طفولته في الأزقة الجافة، ثم خلّد فيما بعد اسم هذه الأرض في قصائده. والآن، عشية عيد ميلاده، عادت الحياة إلى هذا المنزل لتستضيف جدرانه ونوافذه وساحته الذكريات المفقودة لشاعر لا يزال يعيش في قلوب شعبه.
شاهد سلسلة الفيديوهات الوثائقية "بيت أبي شهريار" هنا وبقية التقرير القادم في الرابط أدناه.