المرشد الأعلى للثورة: عزيزتي إيران، هذا هو تجسيد الرغبة والأمل.
إن إيران العزيزة في هذا الوقت هي أكثر من مجرد تعبير عن الرغبة والأمل، ولا بديل عن دور النخب الإيرانية الموهوبة والشباب في هذا الأمل والتقدم والسير نحو مستقبلها المشرق.
لكن جغرافيا النخبة لا تقتصر على مجال العلوم والتكنولوجيا أو الرياضة وجميع أنواع المهارات. أي نوع من التميز الإيجابي والمرغوب فيه يمكن أن يحقق النخبة.
🔹نشهد هذه الأيام نتيجة نخبة من أبناء هذا الوطن الذين يسعون جاهدين، بالنظر إلى أفق أوسع، لرفع راية وطنهم المقدسة. وهؤلاء هم نخب البصيرة والجهاد.
ونرى في "ريز علي هاجويز" و"علي لاندي" نخباً ينبغي إدراج أسمائهم في قائمة الفرص الثقافية، وهؤلاء هم زهور المجتمع الرائدون والشهداء والتضحيات الذين تركوا بتضحيتهم بأرواحهم وصحتهم أثراً غير عادي على مصير إيران، سلامي وخدمتها المفضلة، وحصل على الميدالية الوحيدة.