صرح كيهان بارزغر في برنامج "الطاولة الدبلوماسية" الذي تبثه وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية الإيرانية:
يؤكد اجتماع طهران على الدور النهائي للدبلوماسية في حل القضايا الإقليمية، وهو ما ينبغي على إيران أن تقترحه، وليس مجرد ردود الفعل.
وقال عميد كلية الحقوق والعلوم السياسية بقسم العلوم والبحوث بجامعة سلمي آزاد:
اجتماع طهران يظهر أن دول المنطقة تشعر أن لإيران مكانة مهمة في المنطقة وأن الدبلوماسية لا تزال هي الحل النهائي. إن المزيد من استخدام القوة أو العمليات العسكرية قد يجعل الوضع خطيراً للغاية، ودول المنطقة هي التي تعاني من مثل هذا الوضع؛ وخاصة الدول العربية الواقعة في الطرف الجنوبي للخليج العربي، والتي عانت من أكبر الأضرار الاقتصادية والأمنية والسياسية في الحروب الأخيرة.
🔹المنطقة تميل فعلاً إلى الاستقرار. والاعتماد على حلول القوى العظمى، وفي مقدمتها أميركا، لا يؤدي بالضرورة إلى الاستقرار. ولعل هذه النظرة تختلف عن النظرة التقليدية لبعض دول المنطقة؛ لقد ظنوا أن الوجود الأمريكي سيجلب لهم المزيد من الأمن، لكن هذه الحروب أظهرت أن الوجود الأمريكي لا يخلق الأمن فحسب، بل يعرض أمن تلك الدول للخطر أيضا. ولذلك، ومن أجل تحقيق الاستقرار المستقر، لا بد من خفض التوترات وتمهيد الطريق للسلام الدائم. وتحاول هذه الدول أيضًا السير في نفس الاتجاه.
🔹وجود مسؤولين أمنيين في هذه الرحلة يدل على إمكانية التحقيق في الموضوع من الناحية الأمنية. بما في ذلك مدى شعور هذه البلدان بالخطر الوشيك ولماذا تعتقد أنه ينبغي منعه. وتزايد التوترات سيشمل جميع دول المنطقة.
وفي رأيي أن تصرفات إيران الأخيرة وتركيزها على التكامل الأمني الإقليمي، بما في ذلك الموقف المتمثل في أن أي هجوم بري سيقابل برد إيراني شديد، لم تكن غير فعالة في إبلاغ هذه البلدان. لقد أظهرت لهم هذه التطورات أنهم بحاجة إلى الدخول في حوار وتفاعل دبلوماسي مع إيران، وإذا كانت هناك وجهات نظر محددة حول هذه القضايا، فيجب عليهم إعادة النظر فيها أو على الأقل اعتماد نهج أكثر توازناً.
اقرأ النص الكامل لهذا الخطاب على موقع ايرنا: