البقاء: لقد جعلت أوروبا نفسها جزءاً من المشكلة في العامين الماضيين.
🔹قال المتحدث باسم وزارة الخارجية ردا على سؤال حول تغير موقف الدول الأوروبية تجاه إيران والتأكيد على الدبلوماسية رغم الموقف الضار السابق:
لست متأكدًا من أنه يمكنك تسميته تغييرًا في الموقف؛ قد تكون مجرد لفتة سياسية. ونأمل أن تنظر الأطراف الأوروبية بواقعية أكبر إلى التطورات في منطقة غرب آسيا بعد رؤية تداعيات العدوان العسكري الأمريكي والإسرائيلي على أمن المنطقة والتطورات الداخلية في بلديهما.
والحقيقة هي أن هذه الدول الأوروبية الثلاث لم تتصرف بشكل بناء في العامين الماضيين. ولم يكونوا مستعدين حتى لإدانة العدوان العسكري الذي شنته أمريكا وإسرائيل على إيران. بل على العكس من ذلك، فقد اتخذوا مواقف تشير إلى التأييد أو على الأقل الاسترضاء والتقاعس عن مواجهة هذا العدوان. وهذا السلوك غير مقبول على الإطلاق.
🔹 يجب على الأوروبيين تحليل سجلهم في العامين الماضيين. ولكن من المؤسف أن أوروبا جعلت من نفسها جزءاً من المشكلة؛ سواء من خلال طاعة أمريكا بشأن ما يسمى بقضية إعادة فرض العقوبات، أو من خلال رفض إدانة العدوان العسكري الذي شنته أمريكا وإسرائيل على المنشآت النووية الإيرانية.
🔹بدلاً من إدانة العدوان العسكري، نشر الأوروبيون بشكل مستمر رسائل واتخذوا مواقف تتفق مع الموافقة على هذا العدوان.
وفي كل الأحوال، نأمل أن تقوم هذه الدول الأوروبية الثلاث بتقييم التطورات في المنطقة بشكل أكثر واقعية من ذي قبل، وتقرر تبني نهج مستقل وبناء في التعامل مع قضايا غرب آسيا.