ساجدبور: حافظ نيهارج هرازي على روح التدريس والاهتمام بالتعليم حتى نهاية حياته.
🔹 قال محمد كاظم سجادبور الأستاذ بكلية العلاقات الدولية بوزارة الخارجية:
🔹مقتل الدكتور حرازي كان مدرساً للصف الأول؛ وبالطبع كان أيضاً أستاذاً في الجامعة، لكن ما يميزه هو أنه ينظر إلى كل فرصة على أنها فرصة للتعليم والتدريب والتعلم.
أتذكر أنه عندما دارت مناقشات في نيويورك حول عودته، قال: "نيويورك جامعة وعلينا أن نوفر هذه الفرصة للجميع للذهاب إلى هناك والدراسة". وقد أظهر هذا الرأي إيمانه بالتعلم المستمر وتشجيع الآخرين على اكتساب المعرفة.
🔹أعتقد أن النقطة التي يمكنني أن أنهي حديثي بالإشارة إليها هي اهتمامه العميق بالتعليم. كلما طرحنا موضوع التعليم، خاصة بالنظر إلى خلفيتهم في المدرسة العلوية، شعرت أنهم يدخلون النقاش بحماس أكبر وكأنهم يدخلون عالمًا آخر.
واستمر هذا الاهتمام الدائم بالمعرفة والتعليم والتدريب فيه حتى نهاية حياته. وفي رأيي أن إنشاء أحد أهم المراكز البحثية في مجال العلوم المعرفية هو مثال على هذه الميزة الاستثنائية. وحافظ القتيل الحرازي على روح المعلم واهتمامه بالتعليم والتعلم حتى آخر مراحل حياته.