خطيب زاده: مقتل الحرازي كان رمزاً بارزاً لبناء الإجماع.
🔹 سعيد خطيب زاده نائب وزير الخارجية ورئيس مركز الدراسات السياسية والدولية بوزارة الخارجية في حفل افتتاح مركز الوثائق ومتحف الشهيد السيد كمال حرازي:
🔹اجتمعنا اليوم لإحياء ذكرى مقتل الدكتور سيد كمال حرازي. وعلى الرغم من أننا سنتابع برنامجين أو ثلاثة برامج في هذا الحفل، إلا أن الغرض الرئيسي من هذا التجمع هو تكريم اسم وذكرى الحرازي الذي قُتل؛ شخصية تعتبر بالنسبة للكثيرين منا رمزا بارزا لبناء التوافق في مجال الفكر وممارسة السياسة الخارجية. ولهذا السبب أعد الأصدقاء لقاءً خاصاً اليوم حول دوره في هذا المجال.
🔹مبادرة الدكتور العراقي معالي وزير الخارجية تسمية مركز الوثائق باسم الشهيد الدكتور سيد كمال حرازي، وكذلك إطلاق متحف لتاريخ الدبلوماسية، خطوة مهمة.
🔹وبطبيعة الحال، لم تسمح الظروف بتنفيذ خطة وزارة الخارجية لإنشاء متحف لتاريخ الدبلوماسية الإيرانية بشكل كامل. يمكن أن يحتوي هذا المتحف على التاريخ الدبلوماسي الطويل للبلاد؛ دولة كانت من الدول الرائدة في مجال الدبلوماسية في العالم القديم والجديد.
🔹 ورغم اتخاذ القرارات الأولية والتحضيرات، إلا أن الظروف والأوضاع التي سببتها الحرب لم تسمح لهذا المشروع بالوصول إلى مرحلة الافتتاح في الوقت المحدد.
اعتباراً من اليوم، وبحسب رأي السيد العراقي، سيتم افتتاح هذا المتحف بشكل محدود في أحد مواقع مركز الوثائق التابع لوزارة الخارجية، وذلك باستخدام عدد من الوثائق القيمة في هذه المجموعة وعدد من القطع التي تم التبرع بها خلال فترة عمل السيد الحرازي.
🔹نأمل أن يكون هذا الإجراء الخطوة الأولى لتحقيق فكرة إنشاء متحف لتاريخ الدبلوماسية الإيرانية وأن يتم تنفيذ هذه الخطة بالكامل في المراحل التالية.