المقعد الفارغ لمحمد عابد زاده.
ورغم أن الموت لا يعرف عمرا ولا مكانا ولا زمانا، إلا أن قتل عدد كبير من الطلاب في مدرسة ما أمر غير مقبول. ومهما بدت الحرب بوجهها القبيح والوحشي، إلا أن إطلاق الصواريخ على مدرسة ليس لها دور في الحرب والصراع أمر غير قابل للتصديق.