الأعمى يريد أن يرى، لا أن يُشفق عليه.
وفي مقابلة خاصة مع مراسل وكالة أنباء الجمهورية الإسلامية (إيرنا)، طالبت مجموعة من المكفوفين السلطات بأخذ حقوقهم واحتياجاتهم على محمل الجد، وأشاروا إلى صعوبات الوصول إلى الأماكن الحضرية والحد من فرص العمل ومشاكل السكن، وأكدوا: أن المكفوفين يحتاجون إلى تكافؤ الفرص والاستقلال والاعتراف بقدراتهم في المجتمع أكثر من الرحمة.