Radar Telegram alerts افتح Radar

تعليق سيد عباس ارقاشي وزير الخارجية في صحيفة ييدا/2 الروسية إن التعاون في مجال الطاقة بين إيران وروسيا من جهة والتعاون بين الدول الأعضاء في منتدى الغاز من جهة أخرى مهم من عدة جوانب. وستؤدي هذه التعاونات إلى تعزيز أمن الطاقة وتنويع طرق إمدادات الطاقة ونقلها، وجذب رأس المال والتكنولوجيا لتطوير صناعة النفط والغاز في إيران، وزيادة القدرة التصديرية وخلق فرص جديدة لإيرادات النقد الأجنبي. يوصى بإزالته. وعلى الرغم من هذه القدرات الكبيرة، فإن تحقيق تعاون واسع النطاق ينطوي على تحديات. إن العدوان العسكري والإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي تتخذها الولايات المتحدة، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتعقيد العقود طويلة الأجل، هي من بين أهم العقبات التي نواجهها. ومع ذلك، فإن جمهورية إيران الإسلامية واثقة من أنه في ظل التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، بما في ذلك في شكل منتدى الغاز الحالي، من الممكن توفير منصة هامة لتعزيز الحوار والتعاون في مجال الغاز الطبيعي وأمن الطاقة والمشهد المتغير للطاقة على المستوى العالمي. وفي مثل هذا الوضع فإن تعزيز التعاون بين أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز وتطوير العلاقات الاستراتيجية بين إيران وروسيا يوفر فرصة مهمة لتوسيع الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية وزيادة القدرة على إمدادات الغاز الطبيعي، وهو ما سيؤدي بدوره إلى زيادة أمن الطاقة في المنطقة والعالم. والاستفادة من هذه القدرات تتطلب إرادة سياسية وثقة متبادلة وتشكيل آليات عملية للتعامل مع نقاط الضعف في سوق الطاقة العالمية. وتعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن استقرار سوق الطاقة العالمية يعتمد على التعاون البناء بين البلدان، والاحترام المتبادل، والتسوية السلمية للنزاعات. وفي هذا السياق، قدمت إيران خطة مدتها سبعة أيام لتمهيد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها، في حال استيفاء الشروط اللازمة وإزالة التهديدات العسكرية. وتعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن اتباع نهج مسؤول والحوار البناء والوفاء بالالتزامات المتبادلة يمكن أن يكون الأساس لتخفيف التوترات وتوفير أمن الشحن المستقر وتعزيز الاستقرار في سوق الطاقة العالمية؛ وهو هدف يتطلب تحقيقه إرادة سياسية وتعاون جميع الأطراف المعنية.

روزنامه ایران · المصدر

تعليق سيد عباس ارقاشي وزير الخارجية في صحيفة ييدا/2 الروسية إن التعاون في مجال الطاقة بين إيران وروسيا من جهة والتعاون بين الدول الأعضاء في منتدى الغاز من جهة أخرى مهم من عدة جوانب. وستؤدي هذه التعاونات إلى تعزيز أمن الطاقة وتنويع طرق إمدادات الطاقة ونقلها، وجذب رأس المال والتكنولوجيا لتطوير صناعة النفط والغاز في إيران، وزيادة القدرة التصديرية وخلق فرص جديدة لإيرادات النقد الأجنبي. يوصى بإزالته. وعلى الرغم من هذه القدرات الكبيرة، فإن تحقيق تعاون واسع النطاق ينطوي على تحديات. إن العدوان العسكري والإجراءات القسرية الأحادية الجانب التي تتخذها الولايات المتحدة، إلى جانب الحاجة إلى استثمارات ضخمة في البنية التحتية وتعقيد العقود طويلة الأجل، هي من بين أهم العقبات التي نواجهها. ومع ذلك، فإن جمهورية إيران الإسلامية واثقة من أنه في ظل التعاون الثنائي والمتعدد الأطراف، بما في ذلك في شكل منتدى الغاز الحالي، من الممكن توفير منصة هامة لتعزيز الحوار والتعاون في مجال الغاز الطبيعي وأمن الطاقة والمشهد المتغير للطاقة على المستوى العالمي. وفي مثل هذا الوضع فإن تعزيز التعاون بين أعضاء منتدى الدول المصدرة للغاز وتطوير العلاقات الاستراتيجية بين إيران وروسيا يوفر فرصة مهمة لتوسيع الاستثمارات المشتركة ونقل التكنولوجيا وتطوير البنية التحتية وزيادة القدرة على إمدادات الغاز الطبيعي، وهو ما سيؤدي بدوره إلى زيادة أمن الطاقة في المنطقة والعالم. والاستفادة من هذه القدرات تتطلب إرادة سياسية وثقة متبادلة وتشكيل آليات عملية للتعامل مع نقاط الضعف في سوق الطاقة العالمية. وتعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن استقرار سوق الطاقة العالمية يعتمد على التعاون البناء بين البلدان، والاحترام المتبادل، والتسوية السلمية للنزاعات. وفي هذا السياق، قدمت إيران خطة مدتها سبعة أيام لتمهيد الطريق لإعادة فتح مضيق هرمز وعودة حركة الملاحة البحرية إلى طبيعتها، في حال استيفاء الشروط اللازمة وإزالة التهديدات العسكرية. وتعتقد جمهورية إيران الإسلامية أن اتباع نهج مسؤول والحوار البناء والوفاء بالالتزامات المتبادلة يمكن أن يكون الأساس لتخفيف التوترات وتوفير أمن الشحن المستقر وتعزيز الاستقرار في سوق الطاقة العالمية؛ وهو هدف يتطلب تحقيقه إرادة سياسية وتعاون جميع الأطراف المعنية.

Share on WhatsApp Get alerts on Telegram