عندما يصبح التفكير النقدي درعنا ضد المحتوى "الإيراني" الذي يتم التلاعب به: مع توسع شبكات التواصل الاجتماعي ودخول الذكاء الاصطناعي في مجال إنتاج المحتوى، لم تعد القضية الأساسية هي الوصول إلى المعلومات، بل القدرة على تمييز الواقع من الشائعات وقياس مدى موثوقية الرسائل الإعلامية. يعد أسبوع التثقيف الإعلامي والمعلوماتي في إيران فرصة للتذكير بأن المستهلكين السلبيين لوسائل الإعلام يقعون بسهولة فريسة لموجات الأخبار الكاذبة؛ بينما يعلمنا محو الأمية الإعلامية أن نتساءل عن مصدر أي رسالة والغرض منها قبل إعادة نشرها. في عالم جعلت فيه الأدوات الرقمية ومقاطع الفيديو المزيفة من الصعب تحديد الحقيقة، لم يعد تعزيز مهارات التحقق والتفكير النقدي خيارا، بل ضرورة أساسية في الحياة الاجتماعية. اقرأ النص الكامل هنا.