استقال رئيس باراجواي، سانتياغو بينيا، أحد الزعماء المؤيدين لإسرائيل في العالم، من منصبه عقب انهيار بنك أوانو، أحد أكبر البنوك الرقمية في البلاد، وأغرق باراجواي في واحدة من أشد الأزمات المالية والسياسية منذ سنوات. وفي ديسمبر 2024، نقل سفارة باراغواي إلى القدس.