التقرير الاجتماعي لصحيفة "هافتزوفا". أرائك غير مخصصة للجلوس؛ من إظهار الهيبة إلى الحفاظ على السمعة في المجتمع الإيراني، فإن الأريكة ليست مجرد قطعة منزلية؛ لقد كان يعتبر في السابق علامة على الثروة والوصول إلى نمط الحياة الحضري، وحتى اليوم يمكنه نقل رسائل حول الوضع الاجتماعي والذوق والوضع الاقتصادي للأسرة. ويتناول عالم الاجتماع فردين عليخا، في سرده للتاريخ الاجتماعي للأرائك، التناقض بين الأرائك الباهظة الثمن وعادات الجلوس على السجاد، والتغطية لإخفاء تقادم الأثاث، وحتى تخزين الأثاث "احتياطا". لماذا يكون الحفاظ على مظهر الأريكة في بعض الأحيان أكثر أهمية من استخدامها؟ اقرأ الرواية الاجتماعية للأريكة وعلاقتها بالهيبة والعادة والقلق المالي في تقرير لصحيفة "هافتزوفا". الفتوى | أخبار | الرياضة 7.