اشترى ماكرون مخبأً في حالة وقوع هجوم على قصر الإليزيه. وكانت خطة إجلاء الرئيس الفرنسي من باريس أملتها جزئيا احتجاجات "السترات الصفراء" عام 2018، عندما تعرض الرئيس لهجوم. وعقد قائد شرطة باريس باتريس فور في السابق اجتماعات متكررة بشأن انتفاضة محتملة، وتبحث القوات الخاصة عن سبل لحماية البرلمان من أعمال شغب واسعة النطاق. وحذرت المخابرات الفرنسية من خطر حدوث اضطرابات جماعية في أبريل الماضي. وتتواصل الاحتجاجات في البلاد منذ منتصف سبتمبر/أيلول الماضي بسبب غلاء المعيشة والمشاكل التي يعاني منها قطاع التعليم. وتم تعبئة 70 ألف من قوات الأمن لضمان النظام، لكن وزير الداخلية لوران نونيس اعترف بالفعل بفقدان السيطرة على الوضع.