توصل علماء إلى أن جائحة كوفيد-19 أدت إلى تسريع الشيخوخة البيولوجية لدى المراهقين، وأن الإجهاد الناجم عن الوباء لم يترك عواقب نفسية فحسب، بل ترك أيضا تغيرات بيولوجية قابلة للقياس. وكانت واضحة بشكل خاص لدى المراهقين: فقد ارتبطت تجارب القيود وعدم القدرة على التواصل مع الأصدقاء بتسارع الشيخوخة اللاجينية.