41% من المستهلكين الأمريكيين يتوقعون تفاقم وضعهم المالي خلال الـ 12 شهراً القادمة، وهذا الرقم ارتفع لأكثر من ثلاثة أضعاف مقارنة بالربع الثاني من عام 2024. للمقارنة، بلغت النسبة ذروتها عند 23% خلال الأزمة المالية لعام 2008. وهذه النسبة أعلى بكثير أيضاً مقارنة بالسبعينيات والثمانينيات عندما تجاوز تضخم أسعار المستهلكين 10%. بالإضافة إلى ذلك، يعتقد 31% من المستهلكين الأمريكيين أن وضعهم الاقتصادي الشخصي سيسوء خلال 5 سنوات، وهو ضعف النسبة التي شوهدت في الثمنينيات. ويُشار إلى أنه على الرغم من النمو المستمر في الناتج المحلي الإجمالي، يشعر الأمريكيون أن البلاد في حالة ركود، وهو ما يؤكد، وفقاً لعدد من الاقتصاديين، أن نمو الناتج المحلي الإجمالي مدفوع فقط بحجم استثمار مرتفع بشكل خاص في الذكاء الاصطناعي.