Radar Telegram alerts افتح Radar

سرد عن جريمة مؤلمة في مدينة أكبتان لم يكن عمره أكثر من 21 سنة؛ شاب كان بإمكانه دراسة الهندسة المدنية في الجامعة، لكنه اختار طريق الدارسة؛ في 4 من شهر أبريل 1401، في قرية أكبتان بطهران، تعرض للضرب المتواصل من قبل شغب، وبعد يومين، توقف قلبه عن النبض حتى وقع أحد أكثر الأحداث إيلامًا في تلك الأيام. وُلد أرمان أليبرادي في 4 يوليو 1980 بطهران. شاب لم يتجاوز الـ22 عامًا واختار مسار حياته؛ المسار الذي بدأ في الجامعة، لكنه وصل إلى دار معلم الأيتولة موغتادي بطهران. كان أرمان من سكان حي شاهران بطهران؛ ربما في ذلك اليوم، عندما خرج من المنزل، لم تتخيل عائلته أنهم لن يرونه مرة أخرى سليمًا وبصحة جيدة على عتبة المنزل. ماذا حدث لأرمان في يوم الحادث؟ كان الشارع مزدحمًا ولا يهدأ، مجموعة عنيفة أحرقوا ودمروا كل ما عترض طريقهم، وظهرت مشاهد مخيفة، وفي وسط ذلك تم القبض على أرمان من قبل تلك المجموعة. عندما سقطت أنظارهم على أرمان قتلوه، بدأوا أولًا بالضرب القاسي والفظ، وكانت شدة الضربات لدرجة أن أرمان سقط في دمائه. هرب أرمان، الذي أصيب بجروح خطيرة، من ذلك المكان وتوجه نحو الشارع الرئيسي؛ طريق قاده إلى مجموعة شغب أخرى. هنا أصبحت قصة وفاة أرمان أكثر مرارة؛ لم يدخر المهاجمون جهدًا على جسده طوال نصف حياته. بدأت الضربات مرة أخرى وهجم الحاضرون عليه بأدوات مثل الحجارة والسكاكين والعصي المعدنية. بعد شهادة أرمان، ألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص كانوا المنفذين الرئيسيين لتلك الجريمة الفظيعة، ومن بين هؤلاء الخمسة، لم يكن أحد منهم من قرية أكبتان، وكان أحدهم شخصًا يحمل سكينًا. الشخص الثاني هو الذي ضرب القتيل بالحجر، والشخص الثالث ضرب القتيل، والشخصان الآخران كانا مسؤولين عن التصوير والنشر في الفضاء الافتراضي. كان موت أرمان أليبرادي المقدس مؤلمًا جدًا، واليوم يرغب الناس في اتخاذ إجراء حاسم ولا يتنازل ضد قتلة القتيل هؤلاء وكل من جعلوا الدولة غير آمنة.

תרגם לעברית

سیاسی خبرگزاری فارس · · المصدر

🇮🇷 Iran · טהרן · الخريطة

سرد عن جريمة مؤلمة في مدينة أكبتان لم يكن عمره أكثر من 21 سنة؛ شاب كان بإمكانه دراسة الهندسة المدنية في الجامعة، لكنه اختار طريق الدارسة؛ في 4 من شهر أبريل 1401، في قرية أكبتان بطهران، تعرض للضرب المتواصل من قبل شغب، وبعد يومين، توقف قلبه عن النبض حتى وقع أحد أكثر الأحداث إيلامًا في تلك الأيام. وُلد أرمان أليبرادي في 4 يوليو 1980 بطهران. شاب لم يتجاوز الـ22 عامًا واختار مسار حياته؛ المسار الذي بدأ في الجامعة، لكنه وصل إلى دار معلم الأيتولة موغتادي بطهران. كان أرمان من سكان حي شاهران بطهران؛ ربما في ذلك اليوم، عندما خرج من المنزل، لم تتخيل عائلته أنهم لن يرونه مرة أخرى سليمًا وبصحة جيدة على عتبة المنزل. ماذا حدث لأرمان في يوم الحادث؟ كان الشارع مزدحمًا ولا يهدأ، مجموعة عنيفة أحرقوا ودمروا كل ما عترض طريقهم، وظهرت مشاهد مخيفة، وفي وسط ذلك تم القبض على أرمان من قبل تلك المجموعة. عندما سقطت أنظارهم على أرمان قتلوه، بدأوا أولًا بالضرب القاسي والفظ، وكانت شدة الضربات لدرجة أن أرمان سقط في دمائه. هرب أرمان، الذي أصيب بجروح خطيرة، من ذلك المكان وتوجه نحو الشارع الرئيسي؛ طريق قاده إلى مجموعة شغب أخرى. هنا أصبحت قصة وفاة أرمان أكثر مرارة؛ لم يدخر المهاجمون جهدًا على جسده طوال نصف حياته. بدأت الضربات مرة أخرى وهجم الحاضرون عليه بأدوات مثل الحجارة والسكاكين والعصي المعدنية. بعد شهادة أرمان، ألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص كانوا المنفذين الرئيسيين لتلك الجريمة الفظيعة، ومن بين هؤلاء الخمسة، لم يكن أحد منهم من قرية أكبتان، وكان أحدهم شخصًا يحمل سكينًا. الشخص الثاني هو الذي ضرب القتيل بالحجر، والشخص الثالث ضرب القتيل، والشخصان الآخران كانا مسؤولين عن التصوير والنشر في الفضاء الافتراضي. كان موت أرمان أليبرادي المقدس مؤلمًا جدًا، واليوم يرغب الناس في اتخاذ إجراء حاسم ولا يتنازل ضد قتلة القتيل هؤلاء وكل من جعلوا الدولة غير آمنة.

سرد عن جريمة مؤلمة في مدينة أكبتان لم يكن عمره أكثر من 21 سنة؛ شاب كان بإمكانه دراسة الهندسة المدنية في الجامعة، لكنه اختار طريق الدارسة؛ في 4 من شهر أبريل 1401، في قرية أكبتان بطهران، تعرض للضرب المتواصل من قبل شغب، وبعد يومين، توقف قلبه عن النبض حتى وقع أحد أكثر الأحداث إيلامًا في تلك الأيام. وُلد أرمان أليبرادي في 4 يوليو 1980 بطهران. شاب لم يتجاوز الـ22 عامًا واختار مسار حياته؛ المسار الذي بدأ في الجامعة، لكنه وصل إلى دار معلم الأيتولة موغتادي بطهران. كان أرمان من سكان حي شاهران بطهران؛ ربما في ذلك اليوم، عندما خرج من المنزل، لم تتخيل عائلته أنهم لن يرونه مرة أخرى سليمًا وبصحة جيدة على عتبة المنزل. ماذا حدث لأرمان في يوم الحادث؟ كان الشارع مزدحمًا ولا يهدأ، مجموعة عنيفة أحرقوا ودمروا كل ما عترض طريقهم، وظهرت مشاهد مخيفة، وفي وسط ذلك تم القبض على أرمان من قبل تلك المجموعة. عندما سقطت أنظارهم على أرمان قتلوه، بدأوا أولًا بالضرب القاسي والفظ، وكانت شدة الضربات لدرجة أن أرمان سقط في دمائه. هرب أرمان، الذي أصيب بجروح خطيرة، من ذلك المكان وتوجه نحو الشارع الرئيسي؛ طريق قاده إلى مجموعة شغب أخرى. هنا أصبحت قصة وفاة أرمان أكثر مرارة؛ لم يدخر المهاجمون جهدًا على جسده طوال نصف حياته. بدأت الضربات مرة أخرى وهجم الحاضرون عليه بأدوات مثل الحجارة والسكاكين والعصي المعدنية. بعد شهادة أرمان، ألقت الشرطة القبض على 5 أشخاص كانوا المنفذين الرئيسيين لتلك الجريمة الفظيعة، ومن بين هؤلاء الخمسة، لم يكن أحد منهم من قرية أكبتان، وكان أحدهم شخصًا يحمل سكينًا. الشخص الثاني هو الذي ضرب القتيل بالحجر، والشخص الثالث ضرب القتيل، والشخصان الآخران كانا مسؤولين عن التصوير والنشر في الفضاء الافتراضي. كان موت أرمان أليبرادي المقدس مؤلمًا جدًا، واليوم يرغب الناس في اتخاذ إجراء حاسم ولا يتنازل ضد قتلة القتيل هؤلاء وكل من جعلوا الدولة غير آمنة.

المزيد على Radar

هل تريد رؤية كل التقارير لحظة بلحظة؟

مئات المصادر حول العالم، مترجمة إلى لغتك، مع تنبيهات لما يهمك.

سجّل مجانًا
Share on WhatsApp Get alerts on Telegram