الناخبون الأمريكيون يعتبرون ترامب مسؤولا عن الغلاء الباهظ وتدهور الوضع الاقتصادي أظهرت النتائج الأولية لاستطلاعات الرأي في الانتخابات النصفية للكونغرس الأمريكي أن غالبية الناخبين يعتبرون دونالد ترامب مسؤولا عن ارتفاع الأسعار وتدهور الأوضاع الاقتصادية في البلاد. وبحسب هذا الاستطلاع، فإن 62% من الناخبين يرون أن ترامب هو السبب في ارتفاع الأسعار، ويعتقد 65% أن سياساته الاقتصادية أدت إلى تفاقم حالة الاقتصاد الأمريكي. وبحسب هذا الاستطلاع، كان الاقتصاد وتكاليف المعيشة من أهم اهتمامات الناخبين في الانتخابات. واعتبر 39% من المشاركين أن الاقتصاد هو أهم قضية تواجه البلاد، يليه الوضع الديمقراطي بنسبة 32%. كما ينتشر الخوف من ارتفاع تكاليف المعيشة في مختلف القطاعات. وأعرب 88% من الناخبين عن قلقهم بشأن أسعار المواد الغذائية والتسوق اليومي، و87% بشأن أسعار البنزين والديزل، و86% بشأن تكلفة الخدمات العامة مثل الكهرباء والغاز، و85% بشأن النفقات الطبية. بشكل عام، قال ما يقرب من 80٪ أن التضخم تسبب في مشاكل مالية لأسرهم. ويمكن ملاحظة التشاؤم الاقتصادي أيضاً في تقييم الناخبين الشامل للوضع الأميركي. بحيث وصف 75% من المشاركين حالة الاقتصاد الأمريكي بالسلبي. كما قال 44% أن وضعهم المالي ساء مقارنة بما كان عليه قبل عامين، و18% فقط قيموا وضعهم المالي بشكل أفضل.