وتعتبر القاعدة الأمريكية التي استهدفتها إيران 159 مرة قاعدة الظفرة الجوية في دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي تستضيف مجموعة من معدات الكشف والاتصالات والدعم، إحدى نقاط شبكة العمليات الجوية للولايات المتحدة وحلفائها في الخليج العربي؛ قاعدة تم استهدافها 159 مرة خلال حرب رمضان المفروضة. تربط المعدات الموجودة في هذه القاعدة حلقات تحديد الهوية ونقل المعلومات والقيادة والدعم للعمليات الجوية؛ مجموعة يمكن الإشارة إليها باسم "عيون وعقول وأذرع العمليات الجوية". تم دمج المعلومات الواردة من الرادارات وطيور الدورية لهذه القاعدة لتكوين صورة مشتركة عن الوضع في المنطقة وسيتم نقلها إلى مركز العمليات الجوية العديد. كما كانت مراكز الاتصال واستقبال البيانات عبر الأقمار الصناعية هي حلقة الوصل لنقل هذه المعلومات إلى القادة والوحدات العملياتية. وفي القطاع العملياتي، أدار جناح التوصيل الجوي 380 مهمة تتعلق بطائرات الدورية والطائرات المقاتلة والتزود بالوقود والدعم الجوي. كما تم اعتبار خزانات الوقود الكبيرة ومرافق صيانة الطائرات بمثابة دعم لمواصلة هذه المهام. كما أن وجود القوات الأمريكية والإماراتية والفرنسية أعطى الدفرة صفة متعددة الجنسيات وجعلها إحدى نقاط ربط القوة الجوية لهذه الدول في المنطقة. ويظهر تنوع هذه الأهداف أنه بالإضافة إلى الطائرات، تم أيضًا مراعاة البنية التحتية اللازمة للكشف والتعرف ونقل البيانات والقيادة واستمرارية العمليات. وبطبيعة الحال، فإن تركيز كل من هذه المرافق وحدها لا يشير إلى حجم الأضرار أو خروجها عن الدورة التشغيلية. التداعيات العملياتية التي أبرزتها هذه الرواية هي تحول الظفرة من عقبة أمام دعم العملية إلى نقطة معرضة لهجمات متكررة؛ وهو الوضع الذي يجبر الولايات المتحدة على إنفاق جزء من قوتها ومواردها في حماية القاعدة ونشر المعدات والحفاظ على الاتصال بين مكونات الشبكة. اقرأ الوصف الكامل للتقرير هنا.