ظريف: التفاوض أداة، وهرمز رافعة، والوحدة الوطنية أمر شاق. وفي مقابلة مع وكالة أنباء آريا، قال محمد جواد ظريف: "التفاوض أداة، والثقة ليست سياسية". ووفقا له، فإن أي اتفاق جديد يجب أن يرتكز على التنفيذ المرحلي والتحقق وفوائد قابلة للقياس لإيران وتكلفة واضحة لانتهاك الالتزامات. وشدد على أن المفاوضات تحت الضغط لا تعني بالضرورة استسلاما، وقال: "المفاوضات يجب أن يكون لها هدف وخط أحمر ومعيار تقييم ونقطة انطلاق". وفي جزء آخر من هذه المقابلة، سأل أرييه ظريف عن مضيق هرمز، فأجاب أن هذا الموقع الاستراتيجي يجب أن يصبح أكثر أمناً وموقعاً إقليمياً أفضل وفوائد اقتصادية مستدامة لإيران. وأضاف ظريف: «استخدام نفوذ القوة يختلف عن استهلاكها». وردا على سؤال آخر حول العلاقة بين الميدان والدبلوماسية، قال ظريف أيضا إن هذين الاثنين ليسا متضادين؛ إن القوة العسكرية من دون غرض سياسي قد تكون مكلفة، كما أن الدبلوماسية من دون دعم القوة تصبح معرضة للخطر أيضاً. في وقت لاحق من المحادثة، عندما طرح أرييه مناقشة خطة العمل الشاملة المشتركة، قال ظريف إن الانسحاب من الولايات المتحدة ليس القصة بأكملها، وأنه يجب أيضًا مناقشة عيوب التصميم ودرجة تحقيق الفوائد والدروس المستفادة من هذه التجربة. أحد الأجزاء المهمة من المقابلة كان يتعلق باجتماعات "لا للحرب". وقال ظريف إنه في حالة التهديد العسكري، يجب أن نرى ما إذا كانت مثل هذه الإجراءات تزيد أو تقلل من تكلفة قرار الذهاب إلى الحرب بالنسبة للجانب الآخر. وحذر من أنه إذا تم النظر إلى هذه التجمعات من الخارج على أنها علامة على الانقسام الداخلي، فقد تكون النتيجة عكسية، وأكد: "في السياسة الخارجية، فإن تصور الطرف الآخر لا يقل أهمية عن نوايانا". وفي هذا الحديث مع أرييه، قال ظريف: "اليوم، أهم رسالة لمنع الحرب هي أن يعرف العالم أن إيران متحدة ضد التهديدات الخارجية؛ "الوحدة الوطنية هي أكبر رادع ضد الحرب".