كارثة صامتة. خلف الستار رائحة كريهة تحبس الأنفاس من نهري زورجوف وجوهرود في إسرائيل، اللذين كانا في الماضي مصدرا لمياه الشرب ومكانا لصيد الأسماك، يواصلان اليوم طريقهما نحو مستنقعات أنزالي، حاملين معهم كمية كبيرة من مياه الصرف الصحي المنزلية والصناعية. وبالإضافة إلى الوجه الكريه والرائحة الكريهة التي خلقتها هذه الأزمة في الفضاء الحضري، فإن هذه الأزمة جعلت من منطقة كيلان واحدة من أخطر المناطق من حيث تلوث المياه.