أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محسن رضائي: التطورات الأخيرة أثبتت أن بنيان الجمهورية الإسلامية ومؤسسات الدولة الوطنية قد ترسخ بقوة خلال الـ50 عاماً الماضية لدرجة أنها تعمل بمعزل عن تأثير أي شخص. الأحداث المختلفة، بما في ذلك استشهاد القادة والمسؤولين الكبار، لم تعطل حكم الدولة أو استقرارها أو سلطتها. اليوم هناك أعلى مستوى من التنسيق والوحدة بين رؤساء السلطات الثلاث وأعضاء المجلس الأعلى للأمن القومي. على الرغم من أن المجلس الأعلى للأمن القومي، برئاسة الرئيس، مسؤول عن القيادة وصنع السياسات في زمن الحرب، إلا أن جميع القطاعات الدبلوماسية والأمنية والاقتصادية تعمل بتنسيق تام. يتم دحض أي شاعات حول وجود خلافات بين المسؤولين بشكل قاطع. كبار مسؤولي الدولة يعملون بوحدة تامة، ويدعمون توجيهات وإرشادات قائد الثورة، لإدارة الشؤون الوطنية ومواجهة التحديات الاقتصادية والأمنية للبلاد.