أمين المجلس الأعلى للأمن القومي، اللواء محسن رضاي: في جولة المفاوضات الأخيرة، كانت ردود أفعال الأطراف الأخرى أكثر وضوحاً من ذي قبل، مع مؤشرات على الاستعداد لقبول الشروط السبعة لإيرانية. بعد أن أثار السيد عراقجي بعض الأسئلة وتلقى ردوداً إضافية، دخلت المحادثات مرحلة جديدة. نحن نتعامل بجدية مع الدبلوماسية، لكننا لن نتراجع أبداً عن حقوق الشعب الإيراني. هدفنا ليس التشبث بالعناد؛ بل نعمل بما يتوافق مع مصالحنا الوطنية وأمن ومستقبل البلاد. إذا لم تتحمل أمريكا المسؤولية عن عدوانها والضرر الذي لحق بإيران، فسيؤدي ذلك إلى إرسال رسالة مفادها أن الدول الأخرى يمكنها مهاجمة إيران دون دفع أي ثمن. هدفنا الأساسي هو إنهاء الحرب بطريقة لا تجرؤ معها أي دولة مرة أخرى على ارتكاب عدوان ضد إيران. ومع ذلك، إذا اندلعت الحرب، فإن رد إيران سيكون حاسماً. سنكسر شوكة أمريكا ونجردها من قدرتها على الدفاع عن نفسها.