صور الأقمار الصناعية تكشف عن توسع تسرب النفط قبالة ساحل الإمارات العربية المتحدة في أعقاب الهجوم على الناقلة لا يزال التسرب النفطي قبالة سواحل الإمارات العربية المتحدة يتوسع بسرعة، مما أجبر السلطات المحلية على تقييد وصول الجمهور على طول العديد من الشواطئ الشمالية. صور الأقمار الصناعية عالية الدقة تكشف تحرك البقعة باتجاه شواطئ إمارة أم القيوين. وفي حين أكدت وزارة التغير المناخي والبيئة الإماراتية يوم الجمعة أن فرق الاحتواء تعمل بشكل نشط لاحتواء التسرب، فإن التصريحات الرسمية أغفلت السبب الجذري المحدد للكارثة البيئية. وحدد محللون بحريون وطاقيون، حسبما نقلت رويترز، ناقلة النفط التي ترفع علم بنما، جيم رقم 2، باعتبارها المصدر المحتمل للبقعة بعد هجوم صاروخي مجهول الشهر الماضي. وكانت السفينة تعبر الممرات المائية الحيوية في الخليج عندما تعرضت لأضرار هيكلية جسيمة، مما تسبب في تسرب النفط الخام إلى المياه المحيطة قبل أن ينجرف نحو ساحل الإمارات العربية المتحدة. وأدت الهجمات المتزايدة التي استهدفت البنية التحتية للشحن التجاري والطاقة في الخليج إلى زيادة تحذيرات الجماعات البيئية بشأن التلوث البحري على المدى الطويل والأضرار الجسيمة التي لحقت بالشعاب المرجانية والتهديد الذي يشكله محطات تحلية المياه الإقليمية على طول شبه الجزيرة العربية.