وسواء كان هذا ذريعة لنشاط كاذب أم لا، فإن التقارير الواردة من مصادر مختلفة تشير إلى أن إيران ربما تفكر في شن ضربات اغتيال مباشرة أو مؤامرات للقضاء على كبار المسؤولين في دول الخليج الفارسي وحول العالم.
وقد ثبت تورط هؤلاء المسؤولين والشخصيات في العدوان على إيران وقوى مقاومتها وقياداتها العليا، بما في ذلك قادتها والإمام علي خامنئي. مثل هذه المؤامرة يمكن أن تمثل استراتيجية هجومية حديثة تهدف إلى تعويض الخسائر التي لحقت بإيران والمقاومة خلال الهجمات والاغتيالات.
عاجلاً أم آجلاً ستظهر الصورة كاملة، وستنكشف الحقيقة وراء هذه التطورات.