المهمة الأساسية للنخب الإيرانية إذا كان الإنجاز العلمي الجديد، قبل المرحلة الحالية والحرب الثالثة المفروضة، بمثابة توصية ضرورية وضرورية للنخب، فإن تجربة الحربين الأخيرتين أثبتت للجميع أن هذه القفزة العلمية الجديدة يجب أن تكون عميقة وسريعة. ولهذا الغرض، يجب على كل نخبة وباحث في إيران العزيزة، بالإضافة إلى مسؤولي المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية والتكنولوجية، أن يهتموا بمهمتهم الأساسية في بناء المستقبل المجيد لإيران الإسلامية وتقدمها وتطورها، وأن ينتبهوا إلى النقاط التالية: أولاً، يجب أن تكون هناك خطة جادة وعملية لتطوير العلوم الأساسية والإنسانية في البلاد. إن نمو وتطور العلوم الأساسية مثل الفيزياء والكيمياء والعلوم البيولوجية والرياضيات باعتبارها الأسس الرئيسية للعلوم التطبيقية والتقنيات الأخرى هي القوة الدافعة للتقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد. كل أمة وصلت إلى هذا المستوى وصلت إلى العلوم الأساسية، والدولة التي لم تتطور في هذه العلوم ستتخلف دائمًا عن الركب. ثانياً، التركيز على الحقائق غير المكتشفة، وكسر الحدود في العلوم الأساسية، والتنافس المستمر لحل المسائل الشهيرة التي لم يتم حلها في هذه العلوم، وخاصة في الرياضيات، يجب أن يعتبر باستمرار هدفاً وغاية. ثالثا، النقطة الأساسية في التقدم العلمي هي الإبداع والابتكار. توفير مجال للإبداع والخيال الإيجابي الذي يعد المكون الأساسي للنمو والانفتاح في جميع العلوم أو معظمها، فالشجاعة العلمية ضرورية ومفيدة جداً للابتكار والإبداع وزيادة الثقة الشخصية والوطنية بالنفس لتجربة طرق جديدة وغير مستكشفة. إن دراسة الحوافز المقبولة والجاذبة لكل من يستطيع إظهار الإبداع يعمل بشكل فعال في تحديد سياق هذه القضية. رابعا، إن الاعتماد على الذات في حل المشاكل العلمية، وتوفير البنية الأساسية، وإزالة الاختناقات التكنولوجية أمام النشاط السياسي والعمل خارج الحدود الإقليمية، يعمل على خلق مزيج من القوى الداخلية لفتح الآفاق على المستوى العالمي. خامساً، إن مجال موهبة نخب المجالات التجريبية والعملية، بما في ذلك ربط الصناعة بالجامعة منذ بداية سنوات الدراسة وتوجيه الأعمال المعرفية، له دور مهم في تطبيق المعرفة ونمو النخب.
المهمة الأساسية للنخب الإيرانية إذا كان الإنجاز العلمي الجديد، قبل المرحلة الحالية والحرب الثالثة المفروضة، بمثابة توصية ضرورية وضرورية للنخب، فإن تجربة الحربين الأخيرتين أثبتت للجميع أن هذه القفزة العلمية الجديدة يجب أن تكون عميقة وسريعة. ولهذا الغرض، يجب على كل نخبة وباحث في إيران العزيزة، بالإضافة إلى مسؤولي المؤسسات والمراكز العلمية والبحثية والتكنولوجية، أن يهتموا بمهمتهم الأساسية في بناء المستقبل المجيد لإيران الإسلامية وتقدمها وتطورها، وأن ينتبهوا إلى النقاط التالية: أولاً، يجب أن تكون هناك خطة جادة وعملية لتطوير العلوم الأساسية والإنسانية في البلاد. إن نمو وتطور العلوم الأساسية مثل الفيزياء والكيمياء والعلوم البيولوجية والرياضيات باعتبارها الأسس الرئيسية للعلوم التطبيقية والتقنيات الأخرى هي القوة الدافعة للتقدم العلمي والتكنولوجي في البلاد. كل أمة وصلت إلى هذا المستوى وصلت إلى العلوم الأساسية، والدولة التي لم تتطور في هذه العلوم ستتخلف دائمًا عن الركب. ثانياً، التركيز على الحقائق غير المكتشفة، وكسر الحدود في العلوم الأساسية، والتنافس المستمر لحل المسائل الشهيرة التي لم يتم حلها في هذه العلوم، وخاصة في الرياضيات، يجب أن يعتبر باستمرار هدفاً وغاية. ثالثا، النقطة الأساسية في التقدم العلمي هي الإبداع والابتكار. توفير مجال للإبداع والخيال الإيجابي الذي يعد المكون الأساسي للنمو والانفتاح في جميع العلوم أو معظمها، فالشجاعة العلمية ضرورية ومفيدة جداً للابتكار والإبداع وزيادة الثقة الشخصية والوطنية بالنفس لتجربة طرق جديدة وغير مستكشفة. إن دراسة الحوافز المقبولة والجاذبة لكل من يستطيع إظهار الإبداع يعمل بشكل فعال في تحديد سياق هذه القضية. رابعا، إن الاعتماد على الذات في حل المشاكل العلمية، وتوفير البنية الأساسية، وإزالة الاختناقات التكنولوجية أمام النشاط السياسي والعمل خارج الحدود الإقليمية، يعمل على خلق مزيج من القوى الداخلية لفتح الآفاق على المستوى العالمي. خامساً، إن مجال موهبة نخب المجالات التجريبية والعملية، بما في ذلك ربط الصناعة بالجامعة منذ بداية سنوات الدراسة وتوجيه الأعمال المعرفية، له دور مهم في تطبيق المعرفة ونمو النخب.